السبت، 26 نوفمبر 2016

بسم الله الرحمن الرحيم 


اليوم سوف أتحدث عن كيف أقضي وقتي بدون الملل ؟


يعاني كثير من الناس من وجود الفراغ في حياتهم ، وبالتالي يشعرون بالملل في أوقات كثيرة ولايعرفون كيف يتعاملون مع هذا الفراغ ، والحقيقة إن الفراغ كما بين النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه هو إحدى النعم التي يغبن عليها الأنسان ، حين قال نعمتان مغبون فيها كثير من الناس ، الصحة و الفراغ ، فبلا أن الفراغ نعمة وذلك لأن الكثير يفتقدون إليه بسبب انشغلاتهمبتربية أبنائهم أو كسب قوة عيالهم ، فتجدهم يتمنون لحظة فراغ يجلسون فيها مع انفسهم لعمل شيء مفيد ونافع ، والفراغ نعمة ولكن قد يتحول الى نقمة حين يستخدمه الإنسان في شيء لا يرضي الله  تعالى من القول والعمل ، فكثيرا مانرى شورعنا شبابا يقضون الساعات في الأرصفة يمارسون الأفعال المشينة ويتلفظون بالألفاظ المعيبة بسبب شعورهم بالفراغ وعدم معرفتهم كيفية استغلاله على الوجه الحسن ، فتكون قد أجتمعت لديهم أسباب الفساد في لأخلاق والدين ، وكما قال الشاعر :

 الشباب والفراغ والجدة *** مفسدةٌ للمرء أي مفسدة

ولكي يتعلم الانسان كيفية استغلال وقت الفراغ عنده عليه أن يدرك أن حياته و وقته محسوبان عليه ، ومن الأمور التي يسأل عنها الأنسان يوم القيامة شبابه وحياته ، وهل سخرهما فيما يرضي الله أم كانتا في سخط الله ، وعلى الأنسان أن يسعى بعد ذلك لأن يشغل فراغه بالصالح من العمل ، فيضع نصب عينيه هدفا يسعى لتحقيقه ، وكما نرى من الناس الطموحين الذين يعرفون كيفية استغلال أوقاتهم منشغلين بتحقيق اهدافهم بدون كلل او ملل ذلك لانهم ذاقوا طعم النجاح وأستمرؤوا نكهة الأنجاز .

وإن التنويع في الأعمال له دور كبير في قضاء الوقت دون ملل ، ذلك أن النفوس تمل وتكل كما تكل الأبدان ، فوجب الترويح و الترفيه عنها ، وإن البعد عن الروتين في العمل ، والسعي باستمرار لتنويعه دور في القضاء على الملل عند أنجاز الأعمال ، ويبقى أن نقول أن تلك الأساليب تسهم في الحد من الملل وبشكل كبير ، وقد يتسلل الملل إلى النفوس بسبب طبيعة الحياة والدنيا وتقلباتها.
بسم الله الرحمن الرحيم


اليوم سوف أتحدث عن كيف تكون صداقات ناجحة ؟




- تعريف الصداقة :

الصداقة هي حالة أجتماعية تحدث بين البشر , ويكون أساسها المحبة والصدق , حيث أن البعض يلجأ إلى محبة الأخرين من أجل التخلص من الوحدة , ويكون المعنى الدقيق للصديق , بأنه الشخص الذي تقربه منك , وتقوم بأطلاعه على جميع أسرارك وأمروك الشخصية , كما أن الصداقة هي مفتاح الحياة السعيدة , وبالتالي فأن الصداقة هي من أجمل الامور التي قد يجدها الانسان , فلا يستطيع الأنسان العيش وحيدا , كما أنه لا يستطيع الاكتفاء بالاسرة التي تعيش معه , بل هو بحاجة إلى يد الأصدقاء .

يقال بأن الابتسامة هي الطريق للوصول إلى قلوب الآخرين , كما أنها تعطي للشخص الأذن لدخول قلوب الآخرين و ففي حال اراد الشخص أن يعبر لشخص ما عن حبه وامتنانه تكون الأبتسامة في وجهه هي بداية الطريق .

- كيف يمكن للأنسان تكوين الصداقات الناجحة :

( لا تصاحب شخص لا تعرف عنه شيء ) 
ليست كل علاقات الصداقات التي يقوم بها الأنسان خلال حياته تدوم فترة طويلة معه , حيث أن الخلل يكون في الطريقة التي بدأ في الصداقة , أو قد تكون من خلال المعايير الخاطئة من أجل الحكم على علاقته بهذا الشخص , حيث إن الكثير من الأصدقاء يفضلون مصادقتك من أجل الحصول على مصلحة مؤقتة , ومن ثم اللجوء إلى غيرك , وبالتالي لا بد للانسان ان يكون حذرا خلال تصرفاته , وخلال علاقته بالآخرين .

كما يجب أن يتذكر الانسان دائما أن الصديق هو العين التي يرى بها الدنيا من خلالها, كما ان المرء على دين خليله , فلابد للإنسان أن يكون حريصا في صداقاته , فيجب أن يحذر الأنسان من أصدقاء السوء , كما أن الناس تأخذ نظرة عن الشخص من خلال أصدقاءة الذين يصادقهم .

من أولى الخطوات التي يجب أن يتخذها الشخص بعين الاعتبار خلال مصادقته للآخرين هي ان يكون الأنسان على معرفة بهذا الشخص من قبل ، فلا يقوم الإنسان بمصادقة شخص لا يعرف عنه شيئا ، وذلك من أجل تفادي أن يكون لهذا شخص ماضي سيء والجميع على علم به ، فيكون الأمر جامعا له أيضا ، ويتم الحكم عليه من الاآخرين على أنه مثل هذا الشخص .

- لا تدع الأبتسامة تفارق وجهك :

فكما قلنا الأبتسامه غالبا هي الطريق للوصول لقلوب الآخرين ، وهي بمثابة الأشارة للحصول على محبة الآخرين ، كما أن الأبتسامه تعطي للشخص المقابل لك انطباعا بانك شخص جيد وحنون ، ولا تكون الحقد والضغينه على أحد ، كما انك ستجد من الآخرين ألتماس دائم للأعذار في حالة التقصير في امر ما .

- تقرب من الآخرين :

حاول ان تكون قريبا من الشخص الذي تريد مصادقته . حيث أن القرب يعطي مجالا للشخص بأن يجد نقاط التشابه بينه وبين صديقه ، كما أن الأنسان بحاجه إلى أن شخص ما من أجل تبادل الاحاديث معه دون الشعور بالضيق ، أو دون الشعور بالحرج اثناء الحديث معه ، فأساس العلاقات الناجحة هي التشابه الكبير بين ألاصدقاء ، ومن الممكن أن يكون أفضل مؤشر على التشابه بين الأصدقاء أن يكون في نفس العمر مثلا ، ولكن هذا ليس امرا قطعيا ، فالبعض يكون هناك اختلاف كبير في الاعمار ، ولكن ينعمون بعلاقة صاقة جيدة جدا .


- حاول ان تنال محبة الأخرين : 


التقرب من الآخرين لنيل محبتهم هي الطريق المختصر من أجل الوصول إالى علاقات ناجحة في جميع المجالات ، كما أن هناك طرق كثيرة ليعبر الأنسان من خلالها عن محبته للآخرين ، ومن أهمها الكملة الطيبة التي أوصى بها الرسول صلى الله عليه وسلم ، كما أنها تجعل محط أعجاب الجميع ،وتستطيع أن تتقرب من الناس بصورة كبيرة ، كما أن ألانسان لا بد أن يتخذ من الكلمة الطيبة سبيلا له سواء مع الأشخاص الذين يحبهم أو مع الأشخاص الذين لا يحبهم ، فهي عنوان الشخص .

كما أن الامور التي لابد أن يعيرها الإنسان في أختيار الاصدقاء هي أن الصديق الذي يختاره اليوم ، يقوم بأختياره صديقا للعمر بأكمله ، وبالتالي يجب أن يأخذ الأمور بعين الأعتبار ، كما يجب الا يستهين الإنسان باي أمر مهما كان صغيرا و بسيطا ، وذلك من أجل تفادي سقوط أو أنهيار الصداقه بينهم عند أول أختبار حقيقي لها ،

- ألانسان يميل الى الصداقة على الفطرة :

خلق الله الأنسان بطبيعته لا يحب العزلة ، كما أنه يميل على البقاء بين الناس ، فقد خلق في البداية سيدنا آدم ، ومن ثم خلق السيدة حواء من أجل أن يأنس لها ، فقد كان الآدمي الوحيد  في الأرض ، وبالتالي فقد كان يعاني الوحدة ، وكما نرى أن الأنسان لا يستطيع البقاء لوحده لفترة طويلة ، فيشعر دوما بحاجته لوجود الآخرين معه ، كما أن الشخص الذي يفضل البقاء وحده يعاني من بعض المشاكل النفسية ، والتي يعرفها علماء النفس بأنها حالة من الأنطوائية والأكتئاب .

الجمعة، 25 نوفمبر 2016

بسم الله الرحمن الرحيم 


اليوم سوف اتحدث عن طرق النجاح في الحياة ؟




         يمتلك كلُ إنسان يعيش على هذه الأرض فرصةً واحدةً للحياة فقط , فإما أن يستغلها هذا الأنسان أفضل استغلال وإما أن يفوتها عليه وكأنه لم يحي أبدا , لهذا السبب فإنه يتوجب على الجميع أن يعوا تماما أهمية هذه الحياة وقيمتها وأن لا يستهنوا بها أبدا فقد تكون الحياة إنسان واحد فقط بوابة يدخل من خلالها الآخرون إلى حيز الوجود بعد أن كانوا مغيبين عن الواقع وعن هذه الحياة الجميلة , فقيمة الحياة تكمن في مقدار مايعيطه الأنسان لا في مقدار ما يأخذه ؛ ذلك أن إعمار الأرض لا يكون إلا من خلال التعاون بين أصناف البشر على اختلافهم . ومتعة الحياة هي في تحقيق النجاحات المتتالية ’ واسعاد الغير والنفس أيضا .

         تحقيق النجاح لا يكون عن طريق تقمص شخصيات الأخرين ومحاولة تقليدهم , بل على العكس تماما فنجاح الأنسان ما هو إلا إشارة أن هذا الأنسان يعيش حياته كما يرديها هو لا كما يريد الأخرين له أن يعيشها ويحياها .

           مما سبق يمكن لنا القول أن النجاح الحقيقي للإنسان يتحقق عند ان  يكتشف الإنسان ذاته ونفسه وشخصيته , ويعمل على تطويرها والعيش معها واستغلال الطاقة الكامنة الى أقصى حد ممكن , أما معرفة الأنسان  بنفسه فلا تكون إلى عن طريقه هو , فلا يمكن لأي أنسان أن يدل هذا الشخص على ذاته , فالإنسان أدرى وأعلم بذاته , ومن هنا برزت لدينا القاعدة الربانية (ولا تزر وزارة وزر أخرى ) فالله تعالى يريد أن يكون لنا أن نكون مستقلين بآرائنا , معلمين لعقولنا , مستغلين لأرواحنا , مفعلين طاقاتنا .

          إن النجاح في الحياة ليس بالأمر السهل , فبمجرد أن يعرف الأنسان نفسه , ويعي حقيقة خلقه في هذه الدنيا , توجب عليه وعلى الفور أن يبدا بالسعي , فالسعي الجاد والمثابر في هذه الدنيا وعلى هذه الأرض هو السبيل الوحيد إلى النجاح , وهو طريق الـتألق , ودرب التطوير في هذه الحياة .

          ايضا , وحتى ينجح الأنسان في حياته فإن عليه أن يحدد هدفه ويطور من مهاراته التي يمتلكها , وأن يوسع من مداركه , وهذا كله يتم عن طريق القراءة والتعلم , فالقراءة على سبيل المثال هي السبيل إالى توسيع الفهم والمدارك ,وتطوير الادراك وتحسينه , الأمر الذي سيحين من مكانة الإنسان في هذه الحياة بلا أدنى شك في ذلك , وأخيرا فإنه لا يمكن ولا باي حال من الاحوال أعتبار ان النجاح في هذه الحياة ترف ينبغي على الأنسان أن لا يعيره اي أدنى أهتمام , بل يتوجب أعتباره واحدا من أهم الامور التي ينبغي العناية بها والعمل على تحقيقها .